
كانت هذه المدونة الضخمة التي أنتجها إبراهيم الكوني طوال الوقت قبلة النقاد والباحثين العرب، فمنهم من اهتم بالصحراء ومنهم من اهتم بالهامشي والهوية الطارقية، ومنهم من اهتم بالسحري والأسطوري والعجيب والعجائبي، ومن ضمن من اهتم بهذا الجانب الأخير الجامعي التونسي البشير الجلجلي في كتابه الصادر أخيرا عن دار “سوتيميديا” بتونس “العجائبي في أعمال إبراهيم الكوني الروائية… بحث في سردية التعجيب”.
الأصل الأسطوري وقضايا البيئة.. الأدب العجائبي في أعمال إبراهيم الكوني الروائية.